مرحبا بك زائر فى منتدانا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عرائس متطلقات متمردات(..*)"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BrOkEn HeArT
عضو جديد
عضو جديد


انثى عدد الرسائل : 271
المزاج :
تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: عرائس متطلقات متمردات(..*)"   الأربعاء يوليو 09, 2008 8:03 am


فيما يزداد ثراء سكان الهند، يحل مكان الزواج التقليدي المزيد من الزيجات المبنية على الحب، ولكن نسبة الطلاق ترتفع قبل فترة غير بعيدة، عادت سريجا كونيديلا، البالغة من العمر 19 عاما، من دلهي إلى منزل والديها في حيدر أباد لحضور مأتم أحد أفراد عائلتها، لكنها لم تحظ بالاستقبال المتوقع.

فوالد كونيديلا، شيرانجيفي، وهو نجم كبير في الأفلام الناطقة بلغة التيلوغو، تبرأ منها لأنها فرت من المنزل للزواج من شيريش بارادواج، البالغ من العمر 23 عاما، والذي ينتمي إلى طبقة اجتماعية مختلفة.

وقد تم نقل زفافهما مباشرة على محطات التلفزة في أكتوبر الماضي في محاولة لمنع والد سريجا من التدخل» كانا يخشيان أن يتهم بارادواج باختطافها، وهو تكتيك متبع في حالات كهذه. لكن زفافهما المتلفز ساعد الشرطة ومجموعة من معجبي والدها الغاضبين على تقفي أثر الزوجين وملاحقتهما من المعبد إلى الدائرة الحكومية، وقد أخافوهما لدرجة أنهما هربا إلى دلهي.

الآن عاد الحبيبان إلى ديارهما، لكن أقرباء كونيديلا غير مهتمين بمصالحتهما.

وبدلا من ذلك، أجبروا بارادواج على الانتظار في الخارج وحاولوا ترهيبها لكي تتركه وتتزوج من رجل اختاره لها والداها. تقول: "حاولوا غسل دماغي. فهربت من هناك بأسرع ما يمكن".

هذه القصة استحوذت على اهتمام سكان الهند، حيث بدأ المجتمع الذي يشهد تمدنا سريعا بتغيير نظرته إلى الزواج.

فقصص التمرد تزداد.

الآن وقد بات بإمكان خريجي الجامعات جني أموال أكثر من آبائهم فور بدء مسيرتهم المهنية، ومع ازدياد تأثير الثقافة الغربية التي تمكن النساء، يتزايد عدد الأزواج الشبان الذين يتحدون التقاليد.

لقد كانت الزيجات المبنية على الحب نادرة قبل جيل، لكنها تشكل الآن 10 بالمائة من الزيجات المدينية، وفقا لدراسة أجرتها ديفيا ماثور من جامعة شيكاغو في نوفمبر الماضي.

وقد قال 19 بالمائة من الذين شملهم استطلاع ماثور إنهم اختاروا أزواجهم بأنفسهم لكنهم حصلوا على موافقة أهلهم، واختاروا زيجات أصبحت تعرف في الهند بزيجات "الحب المدبرة".

في غضون ذلك، يزداد عدد الأزواج الذين يتعارفون على شبكة الإنترنت أو من خلال أصدقاء بدلا من حفلات الشاي البغيضة التي يرافقهم إليها آباؤهم.

وتضاعفت أرباح مواقع التعارف على شبكة الإنترنت من 15 مليون دولار عام 2006 إلى 35 مليون دولار عام 2007، فأكثر من 12 مليون هندي ــ أي نحو نصف مستخدمي الإنترنت في البلاد ــ يزورون مواقع تعارف بهدف الزواج.

لكن نتائج هذه التغييرات لا تقتصر على الحب والنعيم: يقول علماء الديموغرافيا إن معدلات الطلاق تضاعفت لتصل إلى 7 بالمائة تقريبا بين عامي 1991 وعام 2001، وهي آخر سنة أجري فيها إحصاء رسمي.

ويؤكد المحامون أن هذه المعدلات ارتفعت أكثر، لاسيما بين الأزواج الذين يعيشون في المدن، مع أنها لاتزال متدنية جدا مقارنة بالمعدلات الغربية.

تقول بينكي أناند، التي كانت محامية كونيديلا وبارادواج عندما قدما طلب حماية في إحدى محاكم دلهي: "إن الهند تمر بفترة تغيير.

ومع تحضرها وتمدنها وإمكانية الوصول إلى المعلومات وانتشار العولمة، لم يعد هناك شيء محظر".

تقليديا، وبحسب كل الديانات الأساسية في الهند، كانت كل الزيجات ترتب من قبل أهل العروسين.

وكانت بمنزلة عقود دينية بين العائلات، هدفها المحافظة على النظام الاجتماعي ويتم ترسيخها من خلال قيام إحدى العائلات بتقديم ابنتها العذراء إلى العائلة الأخرى.

ولم تكن تعتبر اتفاقيات خاصة بين شخصين متحابين، كما يقول عالم الأنثروبولوجيا برويز مودي من جامعة كينغ.

فمن خلال الحظر الصارم على الزواج من طبقات أخرى، ساعدت الزيجات المرتبة الهندوسي على منع الطبقات الدنيا من الارتقاء اجتماعيا وسهلت حصر أفرادها في مهن موروثة.

تقول عالمة الاجتماع باتريشا أوبروي من دلهي: "كانت الكثير من النساء يتزوجن قبل سن البلوغ، وإبقاء فتاة في سن الزواج في منزل والديها كان يعتبر خطيئة كبيرة".

بعد الزواج، كان العروسان ينتقلان للعيش في منزل والدي الزوج لتشكيل ما يعرف هنا بـ"العائلة المشتركة".

ولم تكن للزوجات الجديدات حقوق كثيرة وكن خاضعات لحمواتهن وإخوة أزواجهن وزوجات إخوتهم (إن انضممن إلى العائلة قبلها). اليوم، لاتزال الانقسامات شديدة بين الطبقات والديانات، لذلك فإن النظام القديم يبقى قائما من نواح كثيرة.

فالأهل مازالوا يعتمدون على المعارف العائلية وينشرون إعلانات في الصحف لإيجاد أزواج مناسبين لأولادهم، غالبا من دون إعلام أولادهم حتى مرحلة متقدمة من عملية البحث.

لكن الأساليب القديمة تتغير الآن بسبب مزيج معقد من التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

الهرمية الطبقية بحد ذاتها مهددة بفضل التمدن وإصلاحات الحقوق المدنية.

لقد ازداد عدد سكان المدن في الهند من نحو 20 بالمائة من مجمل عدد السكان عام 1971 إلى أكثر من 28 بالمائة اليوم، مما يصعب تحديد الطبقة التي ينتمي إليها الأفراد.

وكذلك، فإن الحصص الممنوحة للطبقات المتدنية في مجال التعليم والوظائف الحكومية، واعتماد الاقتصاد على القطاعات الصناعية أكثر فأكثر، أتاح للطبقات الاجتماعية المتدنية الخروج من حلقة المهن التقليدية.

وفي الوقت نفسه، أصبح الشبان ــ وخصوصا الشابات ــ في موقع أفضل للاستفادة من استقلاليتهم والتأثر بالثقافة الغربية، فيما تبدأ هوليوود بمنافسة بوليوود، وتتوفر مجلات فوغ وكوزمو في أكشاك الصحف.

فضلا عن ذلك، فإن أفضل الخريجين الحائزين على شهادات هندسية يمكنهم أن يجنوا اليوم ما يقارب الـ30000 دولار في غضون بضع سنوات من بدئهم العمل ــ وهو أكثر مما جناه معظم آبائهم في حياتهم ــ وحتى موظفو مراكز الاستعلامات يتقاضون أموالا كافية لتحدي أهلهم.

الكثير من هذه المهن المربحة الجديدة تتطلب من الشبان الانتقال للعيش خارج نطاق نفوذ عائلاتهم.

ومع أن دراسة حديثة أجرتها شركة "واتسون ويات إيشا باسيفيك" تظهر أن النساء يشكلن فقط 18 بالمائة من القوة العاملة في المدن الهندية، فهن يشكلن اليوم 38 بالمائة من طلاب الدراسات العليا، كما أن عدد النساء اللواتي يشغلن وظائف إدارية يتزايد.

ونتيجة لذلك، أصبحن يتمتعن الآن بنفوذ أكبر وأكثر اطلاعا على حقوقهن، وبات بإمكانهن الاحتكاك بالرجال من دون إشراف.

هذه التغييرات مجتمعة أدت إلى انخفاض أعداد العائلات المشتركة، والحد من القواعد التي كانت تمنح أهل الزوج (وليس الزوجة) دورا طاغيا في زيجات أولادهم، وإلى ازدياد عدد الشبان الذين يختارون أزواجهم بأنفسهم.

إن المجتمع يواجه صعوبات في التكيف مع هذه التغييرات.

ففي حين أن تضاؤل تأثير التقاليد أدى إلى مساواة أكبر في العلاقات، فقد أدى أيضا إلى ارتفاع نسبة الطلاق، مع رفض النساء الخضوع لقيود تفرضها تقاليد بالية والزواج من دون حب.

هذا ينطبق أيضا على المناطق النائية من البلاد» وفقا لمجلة إنديا توداي، فإن نحو 10 بالمائة من كل زيجات الشباب تنتهي الآن بالطلاق.

غيتا لورا، وهي محامية من نيودلهي متخصصة في الطلاق ومسائل نسائية أخرى، تقول إن الرجال هم الذين يطلبون الطلاق في معظم الأحيان عندما ترفض نساؤهم اللواتي أصبحن أكثر ثقة بأنفسهن القيام بالأعمال المنزلية أو لعب دور المضيفات أو الخضوع لأهل أزواجهن.

وفي الوقت نفسه، تؤدي الزيجات المبنية على الحب إلى خلافات كبيرة، لاسيما في أوساط سكان الريف في الهند.

وفي مجتمعات مثل طبقة جات من أرياف هاريانا والبنجاب وأوتار براديش، أصبح قتل الذين يهربون للزواج خلسة أمرا شائعا بشكل مقلق» على الأقل خمس حالات مماثلة تصدرت عناوين الصحف في الشهر الماضي وحده.

يقول بريم شاودري، مؤلف كتاب بعنوان Contentious Marriages Eloping Couples: Gender Caste and Patriarchy in Northern India (زيجات مثيرة للنزاعات، عشاق يتزوجون خلسة: النوع والطبقية والنظام الأبوي في شمال الهند): "إذا أقام رجل من طبقة اجتماعية متدنية علاقة مع امرأة من طبقة اجتماعية أعلى، غالبا ما يقتل.

والفتاة، سواء كانت من طبقة أعلى أو أدنى، تقتل أيضا بشكل شبه مؤكد".
حتى الآن، كانت ردة فعل الدولة على هذه التغييرات مشوبة أيضا.

رسميا، فإن الزيجات المختلطة بين الطبقات والأديان مسموح بها في الهند منذ عام 1872، أي قبل 100 عام تقريبا من تشريع الزيجات المختلطة بين الأعراق في الولايات الأمريكية الخمسين كلها.

لكن مع مرور الزمن، تم تحريف القانون المعد لتسهيل هذه الزيجات، والمعروف بقانون الزواج الخاص، من أجل منع الزيجات المبنية على الحب.

وبحسب تعديل أجري عليه عام 1954 ولايزال ساريا حتى الآن، فإن الزوجين ملزمان بإبلاغ المحاكم بأنهما ينويان الزواج وبتزويد المحكمة بأسماء وعناوين ذويهم، والانتظار 30 يوما ريثما تتأكد الشرطة من أن أيا من الزوجين العتيدين ليس متزوجا أصلا.

ومع أن المحكمة العليا أصدرت عام 2006 توجيهات للشرطة وغيرها من سلطات البلاد بأن تحمي الأزواج الذين ينتمون إلى طبقات وأديان مختلفة من المضايقات، فإن إجبارهم على تسجيل أسمائهم يساعد الأهل على إيجاد الزوجين الهاربين وإعادتهما إلى ديارهما، غالبا من خلال اتهام العريس بالخطف.

(منذ عام 2002، ازدادت هذه الاتهامات بنسبة 30 بالمائة مقارنة بالجرائم الأخرى ضد النساء).

مع أن الشرطة تعترف بأنه في معظم هذه الحالات، تكون النساء قد هربن طوعا مع أزواجهن العتيدين، فإن رجال الشرطة يلاحقون الزوجين ويسجنون الحبيب (أو الزوج) ويعيدون النساء إلى أهلهن.

وغالبا ما يلعب القضاة دورا مؤذيا أيضا ويرفضون سماع إفادة النساء بأنهن هربن طوعا أو يتجاهلون مستندات تثبت أنهن بلغن سن الزواج.

وكذلك فإن إجراءات الطلاق في الهند لاتزال متخلفة.

صحيح أن القوانين الرسمية أصبحت أقل صرامة خلال السنوات الـ30 الماضية ــ مثل السماح للنساء المسلمات بمقاضاة أزواجهن للحصول على نفقة وتوسيع نطاق الأسباب التي تتيح للمسيحيين الطلاق ــ لكن عمليا، قد تستغرق معاملات الطلاق 15 عاما في محاكم الهند التي تعمل فوق طاقتها إن كان أحد الزوجين يعارض الطلاق.

بالنسبة إلى نساء مثل راني البالغة من العمر 23 عاما ــ والمقيمة في مظفرمغر بولاية أوتار براديش ــ فإن فترات الانتظار هذه غالبا ما تكون لا تحتمل.

تقول: "أريد الطلاق فورا!" ولأن المحاكم تعمل ببطء شديد، غالبا ما تلجأ النساء إلى إساءة استعمال القوانين المتعلقة بالمهر والعنف المنزلي لتهديد أزواجهن وإجبارهم على القبول بالطلاق بسرعة، مما يحتم الذهاب إلى المحاكم ومقرات الشرطة أسبوعيا، ويدفع الأزواج إلى التساؤل إن كان سيتم توقيفهم وسجنهم.

ربما بسبب كل هذه العقبات، يبقى الكثير من شبان المدن الهندية المتأثرين بالثقافة الغربية محافظين نسبيا فيما يخص مسائل الزواج.

فلايزال معظمهم يسعون إلى إيجاد شريك مقبول نسبيا بالنسبة إلى أهلهم، حتى لو لم يختاروه بأنفسهم.

وغالبا، عندما يتزوجون من دون نيل موافقة أهلهم، يبقون الزواج سريا في البداية ويستمرون في العيش مع أهلهم، ويعرفونهم على الشريك الجديد تدريجيا بصفته "صديقا عزيزا"، آملين أن يكسب مودة أهلهم قبل كشف الحقيقة.

وإذا جرت الأمور على ما يرام، تجرى مراسم علنية تقليدية بعد ذلك.

لكن حتى بالنسبة إلى الذين يتقيدون بقواعد أهلهم، فإن الأمور تتغير شيئا فشيئا.

فالقيود المتعلقة بالطبقات تغيرت مع مرور الوقت للسماح بالمزيد من الزيجات، والحظر القديم على عدم التقاء العروس والعريس قبل الزفاف لم يعد صارما كما كان في السابق، وبات يسمح الآن بأن يتواعد الخطيبان أو يتكلما هاتفيا على الأقل قبل الزفاف.

انتشار مواقع التعارف على شبكة الإنترنت ساعد أيضا.

ففي الماضي، غالبا ما كانت الفتيات يجهلن أنه يتم البحث عن أزواج لهن، إلى أن تبدأ صور وسيرات الأزواج المحتملين بالوصول في البريد (كان الأهل يسعون إلى تجنب المواجهة مع أولادهم من خلال إخفاء الموضوع عنهم لأطول فترة ممكنة).

والآن نحو 40 بالمائة من السيرات الموضوعة على شبكة الإنترنت في مواقع التعارف بهدف الزواج يكتبها الشبان أنفسهم، ويقول الخبراء في هذا القطاع إن نسبة مماثلة من الزوجات والأزواج العتيدين ــ وليس أهلهم ــ تقرأ هذه السيرات.

النتيجة هي أن "قرار الزواج يناقش بين الأهل وأولادهم الراشدين"، كما تقول راديكا شوبرا، عالمة الاجتماع في جامعة دلهي.

ويظهر زوجان من الطبقة الوسطى في دلهي عقدا قرانهما قبل ثلاثة أعوام كيفية حصول هذه النقاشات.

لقد قرر أرون وديبتي أن يتزوجا عام 2005 بعدما تواعدا سرا لبضع سنوات.

وعندما اعترفا بالموضوع لعائلتيهما، اعترض الطرفان.

ومع أن كليهما من طبقة البراهما، فإنهما ينتميان إلى طبقتين فرعيتين مختلفتين، وأرون من بيهار التي تعتبر منطقة متخلفة، في حين أن ديبتي نشأت في دلهي» وهي أيضا أكثر تعلما، وتتكلم الإنجليزية بشكل أفضل، وتتقاضى أجرا أعلى من أجر أرون.

لكن مع مرور الوقت، أسفرت الضغوط المستمرة عن قبول العائلتين بهذا الزواج.

تقول ديبتي: "كان كلانا مستعدا للزواج خلسة.

لكننا أردنا أن يوافق أهلنا. وهذا أمر لم يتغير في الهند".

اليوم، احتراما لعائلة أرون، تضع ديبي خمارا على وجهها عندما تزور العائلة في بيهار المحافظة، وأرون (وهو أحد الملحدين النادرين في الهند) يذهب إلى المعبد لإرضاء والدي ديبتي.

قد يتغلب الحب على كل شيء كما يقولون، لكن التـقاليد في الهنــد اليوم لاتزال قوية بالقدر نفسه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Semo
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى عدد الرسائل : 640
العمر : 23
الموقع : In the vast land of God
المزاج : No comment
المزاج :
الوسام :
تاريخ التسجيل : 28/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: عرائس متطلقات متمردات(..*)"   الأربعاء يوليو 09, 2008 10:42 am

مشكورة اختي على الموضوع
تحياتي::
sweety(*-*)G!rl
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
BrOkEn HeArT
عضو جديد
عضو جديد


انثى عدد الرسائل : 271
المزاج :
تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: عرائس متطلقات متمردات(..*)"   الخميس يوليو 10, 2008 8:57 pm

مشكوره على رد
sweety(*-*)G!rl :star:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
T-----N-----T
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد الرسائل : 196
الموقع : ليه القافه
المزاج : رايق
المزاج :
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: عرائس متطلقات متمردات(..*)"   الأحد يوليو 13, 2008 6:06 am

شكرا ع الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Sweety*boy
مـــشـــرف قسم الرياضه


ذكر عدد الرسائل : 781
العمر : 23
الموقع : بالمجلس العربي تحت السبلت.$.
المزاج : كل يوم يتغير على حسب الجو؟!؟
المزاج :
الوسام :
تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: عرائس متطلقات متمردات(..*)"   الأحد يوليو 13, 2008 7:18 am

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.shbab1.com/2minutes.htm
KING THAMER
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر عدد الرسائل : 406
المزاج : قم نم
الوسام :
تاريخ التسجيل : 03/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: عرائس متطلقات متمردات(..*)"   الثلاثاء يوليو 15, 2008 5:30 pm

حولت اعيوني من كثر القرايه بس يستاهل الموضوع الحلو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
BrOkEn HeArT
عضو جديد
عضو جديد


انثى عدد الرسائل : 271
المزاج :
تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: عرائس متطلقات متمردات(..*)"   الإثنين أغسطس 18, 2008 4:49 pm

مشكورين على ردودكم
الحلوى والله كسرت خاطري
ي :star: ا king of teh world
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيطان الأحمر
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد الرسائل : 13
العمر : 25
المزاج : جوعان و زهقان
تاريخ التسجيل : 16/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: عرائس متطلقات متمردات(..*)"   الجمعة أغسطس 22, 2008 3:40 pm

موضوع جميل شكرا لكنه كثثثثثثثثثثثثثثثثيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير


تحياتي

{ الشيطان الأحمر}
:twisted:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
S.C
عضو جديد
عضو جديد


انثى عدد الرسائل : 110
العمر : 47
الموقع : دارنا المتواضعه
المزاج : على حسب الجو
الوسام :
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: عرائس متطلقات متمردات(..*)"   الجمعة أغسطس 29, 2008 6:45 pm

تسلمين على الموضوع الحلو
موبس بالهند التقاليد قويه في أماكن كثيره بالعالم خاصةً الدول الناميه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عرائس متطلقات متمردات(..*)"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أنقذ نفسك".. وتخلّص من عيوبك مع أشرف شاهين
» تحميل القران الكريم كاملا برابط واحد " فارس عباد "
» طريقة عمل الشيبسى المقرمش زى الشيبسى اللى بتشتريه فى اكياس"
» سلسة الكتب النادرة_"الجزء الأول": كتب التحليل المالي
» قصة "معن بن زائدة والأعرابي"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اللـــبلي النـاصر :: الــحوار العــام-
انتقل الى: